رفاعة الطهطاوي
من مواليد 1801
سوهاج
حفظ القرأن الكريم و الكثير من المتون قبل قدومه للأزهر الشريف
و عمره 16 عام
و جلس للتدريس و عمره 21 عام
رشحه استاذه و شيخ الأزهر لاحقا الشيخ حسن العطار
للسفر اماما للبعثة المصرية الي باريس وواعظا لها
الا انه تحول هناك الي مبتعث ايضا أكب علي العلوم ينهل منها
و أمهر الباشا محمد علي موافقا
و سافر في عمر 26 سنة و عاد في عمر 31 سنة
قاد حركة الترجمة
عمل بالتدريس و انشاء المدارس و منها الألسن و الحربية
عرب جريدة الوقائع المصرية
كان محل عطف محمد علي و ابراهيم
و لما اتي عباس الأول غضب عليه و نفاه للسودان و انشأ هناك الكثير من المدارس و سميت مدينة رفاعة بشرق البطانة علي اسمه
ثم عاد مع سعيد الي ان انتكس و حارب العلماء
ثم عاد مع اسماعيل لينشط من جديد الي ان توفاه الله عن عمر يناهز الثالثة و السبعين
عندما تقرأ في كتابه تخليص الأبريز في في تلخيص باريز
تري انسانا مندهشا بكل ما رأي مبهورا به
يسجل كل صغيرة و كبيرة
و يحب العلم منصرفا اليه
و نري الضبط و الربط للبعثة المصرية هناك
فلا يخرجون الا جماعات و لهم مواعيد للعودة للبيت
و يكتبون لمحمد علي شهريا عن تحصيلهم..
و هو يتابعهم بفرمانات منها لتثبيت القلوب
و منها ما فيه من التوبيخ و التقريع الكثير
يحكي رفاعة عن باريس
التي تقدم النساء في المجالس
و تهلك الجياد في المواصلات
يتكلم عن دستورهم
عن طعامهم
عن مسارحهم
و يحكي عن قراءته و ترجمته لرسائل بعض عسكر الفرنسيس و انهم كانوا يهابون جنود العثمانلية و طريقتهم المرعبة في الحروب
و يحكي عن رؤيته لجزء من جثمان الشهيد سليمان الحلبي في متحف النبات بباريس و الذي اصطحبه جنود الحملة المنهزمة معهم
و كان الحلبي اتي لمصر خصيصا ليقتل نابليون بعد علمه بتدنيس جنوده للجامع الأزهر
و لما علم برحيله قتل خليفته في مقره بالأزبكية..و تم القبض عليه و اعدامه..
كما يروي ان كيف استقبل اهل باريز دخول فرنسا للجزائر وقت وجوده هناك علي انه انتصار ملتهم علي ملة الاسلام و اعلانهم ذلك صراحة؟؟؟
و يبقي رفاعة مبهورا طوال الوقت
و لعله هو من ابتدأ عبارة في اوروبا و الدول المتقدمة ...أقول لعله...
و منذ هذه الأوقات نشأ لدي بعض المثقفين فتنة النص بين الحداثة و القداسة و هي فتنة
أحرقت البعض فأثر مناصروها المناورة و الاختباء وراء البراق من طرف اللسان؟؟؟و من يظهر منهم مكنون نفسه لا تلبث المحاكم أن تلبسه ثوب الردة و الخزي..الذي يستحقه كل متهجم علي دين الله..فيفر الي البلاد التي فرخت تلك الأفكار
أقرأو معي الجزء الثاني من هذا الكتاب و ستجدون هناك الجزء الثالث ايضا
قراءة ممتعة علي هذا الرابط...
و الحقيقة
لقد جمع الطهطاوي بين الأصالةو المعاصرة
دون تكلف و لا افتتان و عمل مترجما بكلية الطب و اسس مدرسة الألسن للغات و اسس للكلية الحربية و للصحافة و لترجمة القوانين
فكان نموذجا فريدا للأزهري المتفتح المنبهر لا المفتون
و قد لا يعلم الكثيرون ان الأزهر الشريف لم يكن يقتصر علي العلوم الشرعية فقط بل كان هناك الرياضيات و التاريخ و الجغرافيا و غيرها
كما كان و لا يزال ان شاء الله منارة لنشر الدين و الحفاظ عليه