![]() |
![]() |
|
![]() - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك،عام 8هـ دخل الرسول مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) مكة المكرمة، منتصراً هو وجيش المسلمين على كفّار قريش، بعد مشاركة لمئات من الأنصار والمهاجرين وعلى رأسهم خالد بن الوليد والزبير بن العوّام وأبو عبيدة بن الجرّاح، دخل الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلّم) المسجد الحرام، ليطهره من الأصنام، وخطب أمام قريش وعفا عنهم، وسلّم مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة، وقال له: {خذوها خالدة تالدة}، ثم أمر بلال بن رباح فأذن من فوق الكعبة لأول مرة. - فى العشرين من شهر رمضان 51هـ الموافق 29 سبتمبر 671م بنى مسجد القيروان على يد عقبة بن نافع. - رحيل آلاف الأندلسيين من قرطبة عام 202هـ بعد فشل ثورتهم ضد حكم الأمير "الحكم بن هشام" الذى بطش بالثوار بطشا شديدا، وهدم منازلهم وشردهم فى الأندلس، فاتجهت جماعة منهم تبلغ زهاء 15 ألف إلى مصر، ثم ما لبثوا أن غادروها إلى جزيرة أقريطش كريت سنة 212هـ، وأسسوا بها دولة صغيرة استمرت زهاء قرن وثلث. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 222هـ للعام الميلادى 837، افتتح الأفشين البذ مدينة بابك واستباح ما فيها بعد محاصرة وحروب هائلة، وقتال شديد، غنم فيها المال الكثير، هذا الفتح جاء بفضل التجهيز الكبير للجيش الذى قام به الخليفة المعتصم، من هو الأفشين، هو حيد كاوس تركى الأصل يدعى عادة بالأفشين وهو لقب أجداده أمراء (أشروسنة) من بلاد ما وراء النهر (تركستان) كان من كبار القادة فى عهد المأمون والمعتصم اشتهر ببأسه وشجاعته ومهارته فى أساليب الحرب، صحب المعتصم إلى مصر حين ولاه عليها سنة 213 هـ لقمع الثورات التى نشبت فيها فأرسله المعتصم لإخماد التمرد فى الدلتا فقضى عليه، وحمل زعماء التمرد إلى المعتصم فضرب أعناقهم لما ولى المعتصم الخلافة أرسله لإخماد ثورة بابك الخرمى فقضى عليها وقبض على بابك وأرسله مكبلا بالحديد إلى المعتصم فقتله وصلبه بسامراء. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 584هـ للعام الميلادى 1188، غادر دمشق السلطان صلاح الدين الأيوبي قاصداً بلدة صفد وهى معقل الدواية، كان سكانها أبغض أجناس الفرنج إلى السلطان، حاصرها بالمناجيق وفتحها فى الثامن من شهر شوال من هذا العام، وقتل من بها، وأراح المارة من شر ساكنيها، وبعدها عاد السلطان إلى عسقلان، وولى أخاه الكرك عوضاً عن عسقلان، وأرسله ليكون عوناً لابنه العزيز فى مصر، وأقام بمدينة عكا. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 689هـ للعام الميلادى 1290، رحل فخر الدين أبو الظاهر إسماعيل، الشيخ الزاهد، المتقلل من متاع الدنيا، دُفن بتربة بنى الزكى بقاسيون فى سوريا، كان يكتب من كلامه كل يوم ورقتين، ومن الحديث ورقتين، وكان يصلى مع الأئمة كلهم بالجامع، من شعره: والنهر مدجن فى الغصونِ هوى فراحَ فى قلبهِ يمثلها فغارَ منهُ النسيمُ عاشقها فجاءَ عن وصلدِ يميلها - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 737هـ المصادف ليوم الجمعة للعام الميلادى 1333، كان وفاة الإمام الفاضل مجموع الفضائل، شهاب الدين أبو العبّاس أحمد بن عبد الوهاب البكرى، نسبة إلى أبو بكر الصدّيق {رضى الله عنه}، كان لطيف المعانى ناسخاً يكتب فى اليوم ثلاث كراريس، كتب صحيح البخارى ثمانى مرات، جمع تاريخاً فى ثلاثين مجلداً، وذُكر أن له كتاباً سماه {نهاية الأرب فى علم الأدب} فى ثلاثين مجلداً، كان نادراً فى وقته. - فى مثل هذا اليوم من عام 1001هـ الجيش الألمانى البالغ 40 ألف مقاتل يقوم بهجوم مباغت على الجيش العثمانى المكون من 10 آلاف مقاتل فى الجنوب الشرقى من زغرب الواقعة حاليا فى كرواتيا، ويقتل 7 آلاف عثمانى، بمن فيهم القائد حسن باشا حاكم البوسنة، وكانت هذه الغارة سببا فى إعلان تركيا الحرب على ألمانيا. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 1094هـ للعام الميلادى 1683، قام ملك بولونيا سوبيسكى، بمهاجمة القوات العثمانية، التى كانت قد أحكمت الحصار حول العاصمة النمساويّة فيينا، نجح الهجوم واضطرت القوات العثمانية بقيادة قره مصطفى باشا إلى الانسحاب. ![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() * فى 18 من رمضان 21هـ الموافق 20 من أغسطس 642م: توفى سيف الله المسلول "خالد بن الوليد" صاحب العديد من الفتوحات والانتصارات على أعتى إمبراطوريتين هما "الفرس" و"الروم"، وقد قضى حياته كلها بين كرٍّ وفرٍّ وجهاد فى سبيل إعلاء كلمة الحق ونصرة الدين الإسلامى الحنيف. يرجح أن خالدا أسلم سنة سبع من الهجرة . ولما أسلم أرسله رسول اللّه مع جيش من المسلمين أميره زيد بن حارثة إلى مشارف الشام من أرض البلقاء(شمال الأردن حاليا) لغزو الروم فحدثت هنالك وقعة مؤتة العظيمة التى استشهد فيها زيد ثم أخذ الراية منه جعفر بن أبى طالب فاستشهد أيضا ثم أخذها عبد اللّه بن رواحة فاستشهد أيضا. اتفق المسلمون على دفع الراية إلى خالد بن الوليد فأخذها وقاد الجيش قيادة ماهرة وقاتل بنفسه قتالا عنيفا حتى تكسر فى يده سبعة أسياف وما زال يدافع عدوه حتى أجبره على الابتعاد عنه ثم انسحب بسلام إلى المدينة. فسماه رسول اللّه سيفا من سيوف اللّه. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 124هـ للعام الميلادى 742، رحل مُحَمّد بن مسلم بن عبيد الله القرشى الزهرى، أحد الأعلام من أئمة الإسلام، تابعى جليل، سمع الحديث، كان يدور على مشايخ الحديث ومعه ألواح يكتب عنهم فيها الحديث ويكتب عنهم كل ما سمع منهم، حتى صار من أعلم الناس وأعلمهم فى زمانه، قال الإمام أحمد بن حنبل: {أحسن الناس حديثاً وأجودهم إسناداً الزهرى} وقال النسّائى: {أحسن الأسانيد الزهرى}، رحل الزهى فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك ، وكان قد أوصى أن يُدفن على قارعة الطريق بأرض فلسطين وصارة المارة تدعو له، وقف الإمام الأوزاعى يوماً على قبره فقال: {يا قبر كم فيك من علم ومن حلم، يا قبر كم فيك من علم وكرم، وكم جمعت روايات وأحكاماً}. * فى 18 من رمضان 1365 هـ الموافق 16 من أغسطس 1946م: اندلعت أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين فى مدينة كالكوتا الهندية وامتدادها إلى عدد من المدن الأخرى، واستمرت الاشتباكات 3 أيام، أسفرت عن مقتل سبعة آلاف شخص. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 250 هـ قام الحسن أبو زيد ابن مُحَمّد ابن إسماعيل من آل الحسين ابن على بالخروج على الدولة العباسيّة فى بعض نواحى طبرستان، أى إيران حالياً، وذلك بعد سوء تصرف الولاة العباسيين فى تلك المنطقة، الأمر الذى أدّى إلى ارتماء السكان فى أحضان حركته وبايعوه بعد لقّب نفسه بداعى الخلق إلى الحق، أو الداعى الكبير، تمكّن خلال ثلاثة أعوام من الاستيلاء على جميع ولاية طبرستان والرى، طهران حالياً، وأخذ كثير من مؤيديه يتقاطرون عليه من الحجاز والشام والعراق، بعد أن اشتدت شوكته وذاع صيته، بعد ذلك التاريخ نشأة عدة دول انفصالية تحت مظلة الخلافة العباسيّة، ولم يستطع خلفاء بنى العبّاس من قمعها، بل أقروا بعضاً من حكامها ماداموا يعترفون بالخلافة العباسيّة، ومن أمثال هذه الدول: الدولة الطاهريّة فى خرسان الإيرانيّة. الدولة الصفويّة فى جنوب إيران. الدولة السامانيّة التى بدأت فى تركستان ، ثم سيطرت على كل إيران. وفى مصر والشام نشأة الدولة الطولونيّة. ثم نشأة الدولة الأخشيديّة. وكل هذه الدول المستقلة نشأة فى عهد الخلافة العباسيّة الثانية، وكانت جميعها تعترف بخلافة بنى العبّاس. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 398هـ للعام الميلادى 1009، رحل العالِم الفلكى المصرى الشهير على إبن يُونس، هو أبو الحسن على بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفى، فلكى ومؤرخ اشتهر فى القرن الرابع الهجرى / العاشر الميلادى. ولد فى مصر لأسرة عرفت بالعلم، فوالده عبد الرحمن كان من أكبر المؤرخين فى مصر ومن أشهر علمائها. وجده يونس بن عبد الأعلى كان من أصحاب الإمام الشافعى، ومن الذين أمضوا معظم وقتهم فى دراسة علم الفلك، ولذا يعتبر من المتخصصين فى علم النجوم. نبغ ابن يونس فى علم الفلك، فى عهد العزيز بالله الفاطمى وابنه الحاكم بأمر الله ، وقد شجعه الفاطميون على البحث فى علم الهيئة والرياضيات فبنوا له مرصدا على صخرة أعلى جبل المقطم، قرب القاهرة وجهزوه بأفضل آلات وأدوات الرصد، وقد رصد بكل نجاح كسوف الشمس وخسوف القمر عام 368 هـ / 978 م.. وقد كان لابن يونس مجهودات علمية متعددة هى التى أعطته الشهرة العظيمة منها رصده لكسوف الشمس لعامى 368هـ/977 م و 369هـ/978 م، فكانا أول كسوفين سجلا بدقة متناهية وبطريقة علمية بحتة. وقد استفاد منها فى تحديد تزايد حركة القمر. كما أنه أثبت أن حركة القمر فى تزايد (فى السرعة). وصحح ميل دائرة البروج وزاوية اختلاف المنظر للشمس ومبادرة الاعتداليين. وقد أظهر ابن يونس براعة كبرى فى حل الكثير من المسائل الصعبة فى علم الفلك الكروي، وذلك باستعانته بالمسقط العمودى للكرة السماوية على كل من المستوى الأفقى ومستوى الزوال. كما أن ابن يونس أول من فكر فى حساب الأقواس الثانوية التى تصبح القوانين بها بسيطة، فتغنى عن الجذور التربيعية التى تجعل الحسابات صعبة. ومن أبرز إنجازاته أيضا، مساهمته فى استقلالية علم حساب المثلثات عن الفلك، فاهتم ابن يونس به اهتماما بالغا وبرع فيه. ولقد قام بحساب ج يب الزاوية بكل دقة، كما أوجد جداول للظلال وظلال التمام. كما ابتكر طريقة جديدة سهل بها كل العمليات الحسابية. أما أهم إنجازات ابن يونس العلمية على الإطلاق هو اختراعه الرقاص . وكان قد أمضى معظم حياته فى دراسة حركة الكواكب التى قادته فى النهاية إلى اختراع الرقاص، الذى يحتاج إليه فى معرفة الفترات الزمنية فى رصد الكواكب، ثم استعمل الرقاص بعد ذلك فى الساعات الدقاقة. وقد ترك ابن يونس عددا من المؤلفات معظمها فى الفلك والرياضيات من أهمها كتاب الزيج الحاكمى كتبه للحاكم بأمر الله الفاطمى وهو أربعة مجلدات، وكتاب الظل وهو عبارة عن جداول للظل وظل التمام، وكتاب غاية الانتفاع ويحتوى على جداول عن السمت الشمسى، وقياس زمن ارتفاع الشمس من وقت الشروق وجداول أوقات الصلاة، وكتاب الميل وهو عبارة عن جداول أوضح فيها انحراف الشمس، وكتاب التعديل المحكم وهو معادلات عن ظاهرة الكسوف والخسوف، وكتاب عن الرقاص. كما أن له كتابين آخرين أحدهما فى التاريخ وهو بعنوان تاريخ أعيان مصر، والآخر فى الموسيقى وهو بعنوان العقود والسعود فى أوصاف العود. وإلى جانب ذلك كان إبن يُونس شاعراً، ومن شعره: * فى 18 رمضان 484هـ الموافق 1091م استطاع القائد يوسف بن تاشفين أن يجمع شمل المسلمين فى الأندلس، ويقضى على التفرقة بين ملوك الطوائف هناك. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 491هـ للعام الميلادى 1097، رحل أحمد بن مُحَمّد بن الحسن، هو إبن على بن زكريا دينار أبو يُعلى البصرى، ويُعرف بإبن الصوّاف، ولد سنة أربعمائة للهجرة النبوية الشريفة، سمع الحديث، كان زاهداُ متصوفاً، فقيهاً مدرّساً، ذا سمت ووقار وسكينة ودين، وكان علاّمة فى عشرة علوم. * فى 18 رمضان عام 539هـ، كانت نهاية دولة المرابطين فى المغرب العربي، وقيام دولة الموحدين، فعندما اشتد الصراع بين (المرابطين) بقيادة تاشفين بن على بن يوسف بن تاشفين والموحدين- بقيادة عبد المؤمن بن على- حصل قتال ومطاردة بين الجيشين، وقتل تاشفين بعد أن هوى من فوق الصخرة، فقطع الموحدون رأسه وحملوه إلى (تينمل) مركز الدعوة الموحدية، وكان هذا الحادث هو نهاية دولة المرابطين فى المغرب، علمًا بأن المرابطين ولوا بعد تاشفين أخاه إسحاق الذى لم يكن له أى أثر فى التاريخ فيما بعد. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 725هـ للعام الميلادى 1325، رحل البدر العوّام، هو مُحَمّد بن على البابا الحلبي، كان فرداً فى العوم، طيب الأخلاق، انتفع به جماعة من التجّار فى بحر اليمن كان معهم، فغرق بهم المركب، فلجأوا إلى صخرة فى البحر، وكانوا ثلاثة عشر، ثم إنه غطس فاستخرج لهم أموالهم من قاع البحر، بعد أن أفلسوا، كان فيه ديانة وصيانة، وقد قرأ القرآن الكريم وحجّ عشر مرات، عاش ثمانى وثمانين سنة ورحل فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 744هـ وكان يوم الأربعاء منه، توفى الشيخ كمال الدين عبد الرحمن إبن قاضى القضاة محيى الدين يحيى ابن مُحَمّد بن على القُرَشى الدمشقى، المعروف بإبن الزَّكى بدمشق، وصُلِّى عليه عقب صلاة الظهر بالجامع الأموى، ودُفن بجبل قاسيون بسوريا، كان مولده فى ليلة السابع عشر من شهر رجب لسنة ثمان وستين وست مائة بالقاهرة، بعد موت أبيه بثلاثة أيام، سمع الحديث وحدّث ودرّس. * فى مثل هذا اليوم لعام 1199 هـ استولى القراصنة الجزائريون على سفينة تخص الولايات المتحدة فى خليج "قارش" فى البحر المتوسط، وكانت السفينة "ماريا" تتبع ميناء بوسطن. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 1245 هـ بدأت المذابح الهولنديّة للشعب الإندونيسى، دخل المسلمون الأوائل جزر إندونيسيا للتجارة فى القرن الخامس عشر الميلادي، وسرعان ما أنتشر الإسلام وأصبح الديانة العامة هناك، فى القرن السادس عشر الميلادى، ولما سيطر البرتغاليون على شبه جزيرة مالقة، الواقعة فى ماليزيا حالياً، هددوا جزر إندونيسيا، وخاصة جزيرة سومطرة، لكن احتلال أسبانيا للبرتغال أفقدها مستعمراتها، وخاصة فى إندونيسيا، جاء بعد ذلك الهولنديون وهزموا الأسبان احتلوا إندونيسيا وأسّسوا شركة شرق الهند الهولندية، واستمرت فى استعمارها لإندونيسيا حتى احتلت فرنسا بقيادة نابليون بونابرت هولندا عام 1795 للميلاد، واحتلت بريطانيا جزيرة جاوه الإندونيسية عام 1811 للميلاد، بعد أن هزمت فرنسا ثم استعادتها هولندا، فثار شعب إندونيسبا ثورة كبرى كان من نتيجتها أن قام الهولنديون بقتل الأهالى خلال شهر رمضان المُبارك وهم صائمون، واستمر القتل مدة خمسة سنوات، حتى سيطرة هولندا تماماً على إندونيسيا بعد قتل مائتى ألف مسلم. * فى مثل هذا اليوم من عام 1249 هـ الجيش الروسى ينسحب من رومانيا بعد 5 سنوات ونصف من الاحتلال، وكانت رومانيا تتبع فى تلك الفترة الدولة العثمانية، لكن الروس احتلوها أثناء حربهم مع العثمانيين عام 1828م. * فى مثل هذا اليوم من عام 1256 هـ الجيش العثمانى يدخل مدينة حلب فى سوريا بعد طرد الجيش المصرى بقيادة إبراهيم باشا من بلاد الشام، بعد معاهدة لندن فى يوليو 1840 التى نصت على إخلاء والى مصر محمد على باشا لبلاد الشام وعودة الدولة العثمانية للسيطرة عليها. * أبصر النور فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 1286 هـ العلاّمة الشريف عبد الحى بن فخر الدين الحُسَنى، مؤرخ الهند الكبير، وأمين ندوة العلماء العام بلَكْنَوْ ، وهو صاحب كتاب {نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواَظر}، يتضمن تراجم علماء الهند وأعيانها من القرن الأول إلى القرن العاشر، طُبع فى ثمانية مجلدات فى بلاد الهند ثلاث مرات، ثم طبعته دار ابن حزام فى لبنان فى ثلاثة مجلدات ضخمة سنة 1420 هجرى الموافق للعام الميلادى 1999. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 1413هـ، اشتعلت الحرب الأهلية فى طاجستان، وطاجكستان بلد إسلامى فى وسط آسيا، احتلته الدولة الروسية القيصرية فى منتصف القرن التاسع عشر، واستمر حكم الروس لهذا البلد بعد قيام اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية، عانى خلالها أهل طاجكستان من السيطرة الشيوعية وسياسة محو الأديان، وعندما تفككت عرى الاتحاد السوفيتى استقلت طاجكستان، غير أن سيطرة الشيوعيين لم تنته بعد، فقام عدد من المقاتلين بمحاولة للإعلان عن الجمهورية الإسلامية رسمياً، نتج عن الصراع السياسى المسلح بين الشيوعيين والإسلاميين مقتل عشرات من السكان وتهجير مئات الآلاف منهم عام 1993، إذ دخل شهر رمضان بعد ذلك والمسلمون فى صراع دموى حول السيطرة على العاصمة بين الشيوعيين والمسلمين الراغبين بالحرية الدينية. ![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك عام 2هـ للعام الميلادى 624، كان يوم جمعة، كانت موقعة بدر الكبرى، بدر هو موضع على طريق القوافل، يقع على مبعدة نحو 32 كيلومتراً إلى الجنوب الغربى من المدينة المنّورة، كانت معركة حاسمة انتصر فيها جيش المسلمين بقيادة الرسول مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) على المشركين من قريش، وعلى رأسهم أبو سفيان، قُتل منهم سبعون مشركاً، ومن أشرافهم أميّة بن خلف، أبى جهل بن هشام، زمعة بن الأسود، أبو البخترى العاص بن هشام، تحقق النصر بالرغم من قلة عدد المسلمين المقاتلين، وكثرة عدد المقاتلين المشركين. وقد أعُتبر هذا النصر معجزة وتأييداً من الله عزّ وجّل للدين الجديد. مكث النبى صلى الله عليه وسلم فى أرض المعركة فى بدر 3 أيام، لتحقيق عدة أهداف عسكرية ونفسية، منها مواجهة أى محاولة من المشركين لإعادة تجميع الصفوف والثأر للهزيمة، وهو ما يفرض استمرار بقاء الجيش المسلم فى حالة تأهب واستعداد لأى معركة محتملة؛ لأن من الأسباب التى تصيب الجيوش المنتصرة بانتكاسات هو أن يسرى بين الجنود أن العمليات العسكرية والحرب قد توقفت، فتهبط الروح المعنوية إلى أدنى مستوياتها، ولذلك كان النبى صلى الله عليه وسلم يتجنب المخاطرة بانتصاره، إضافة إلى أن البقاء فى أرض المعركة هذه الفترة يتيح للجيش المسلم القيام بإحصاءات دقيقة عن خسائره وخسائر عدوه، وبعث رسالة نفسية إلى الجيش المهزوم أن النصر لم يكن وليد المصادفة. كان من أهم الأمور التى أثيرت بعد بدر قضيتان مهمتان، هما "الأنفال" و"الأسرى"، وقد سأل الصحابة النبى صلى الله عليه وسلم فى الأنفال التى ساءت فيها أخلاقهم كما يقول "عبادة بن الصامت"، إذ تنازع الناس فى الغنائم من يكون أحق بها؟! فنزعها الله تعالى منهم وجعلها له تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ثم عاتبهم بغير عتاب كما جاء فى بدايات سورة الأنفال بأن ذكرهم بضرورة إصلاح ذات بينهم، وذكّرهم بصفات المؤمن الحق التى يجب أن يتحلوا بها وينشغلوا بتحقيقها فى أنفسهم قبل السؤال عن الغنائم، ثم مضت 40 آية من الأنفال، قبل أن يبين الله حكم تقسيمها، والمشهور أن النبى صلى الله عليه وسلم قسمها بالتساوى بين الصحابة، وأعطى بعض الذين لم يشهدوا القتال لبعض الأعذار مثل عثمان بن عفان الذى كان مع زوجته رقية فى مرضها الذى ماتت فيه، وأعطى أسر الشهداء نصيبهم من الغنائم. أما الأسرى، فلم يسأل الصحابة فيهم النبى صلى الله عليه وسلم؛ لأن الغالبية العظمى كانت تميل إلى أخذ الفداء باستثناء عمر بن الخطاب" وسعد بن معاذ اللذين كانا يحبذان الإثخان فى القتل، لكسر شوكة الكفر فلا يقوى على محاربة الإيمان. استشار النبى صلى الله عليه وسلم الصحابة فى أمر الأسرى، فأيدوا الفداء، إلا أن القرآن الكريم أيد الإثخان فى القتل، لكن روعة الإسلام أن القرآن لم يأمر النبى صلى الله عليه وسلم بالرجوع عن القرار الذى اتخذ بعد الشورى حتى لا يصير الإعراض عن الشورى سنة فى الإسلام، وأن يكون من قواعد التشريع الإسلامى أن ما نفذه الإمام من الأعمال السياسية والحربية بعد الشورى لا يُنقض، وإن ظهر أنه كان خطأ. ومن روعة الإسلام أيضا أن النبى صلى الله عليه وسلم جعل فداء بعض الأسرى أن يقوموا بتعليم المسلمين القراءة والكتابة، وهو إدراك لأهمية العلم الذى يساوى الحرية والحياة. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك عام 40 هـ للعام الميلادى 661، قُتل بمسجد الكوفة الإمام علىّ، هو أبو الحسن على بن أبى طالب ابن عمّ الرسول (عليه الصلاة والسلام)، أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، وُلد قبل البعثة بعشر سنين وتربى فى حجر النبى (عليه أفضل الصلاة والسلام) فى بيته، أول من أسلم بعد السيدة خديجة {رضى الله عنها}، أخفى إسلامه مدة خوفاً من أبيه، اصطفاه النبى مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) صهراً له وزوجّه ابنته فاطمة الزهراء {رضى الله عنها}، ضربه بالسيف ابن ملجم أثناء خروجه إلى صلاة الصبح، كانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر، قبل موته دعا ابنيه الحسن والحسين ووصّاهما بقوله/ {أُصيكما بتقوى الله ولا تبغيا الدنيا وإن بَغَتْكما ولا تأسفا على شىء ذوى منها عنكما وقولا الحق وارحما اليتيم وكونا للظالم خصماً وللمظلوم ناصراً ولا تأخُذُكما فى الله ملامة}، تولى غسله الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، صلى عليه الحسن {عليه السلام} ودُفن سَحَراً، قيل قبلة مسجد الكوفة، وقيل عند قصر الإمارة، وقيل بالنجف، والصحيح أنهم غيبوا قبره الشريف {كرّم الله وجهه} خوفاً عليه من الخوارج. فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 223هـ سجّل استسلام مدينة عموريّة، أغار الإمبراطور البيزنطى تيوفيل على منطقة أعالى الفرات فى عهد الخليفة المعتصم عام 838 للميلاد، فاستولى فى طريقه على زبرطه مسقط رأس والدة الخليفة المعتصم أسر من فيها من المسلمين ومثّل بهم، اعتبر الخليفة المعتصم هذه الغارة تحدياً شخصياً له، فخرج الخليفة من سمراء واستهدف مدينة أنقرة أولاً وكتب على ألوية الجيش كلمة عموريّة، وقرر دخول الأراضى البيزنطيّة من ثلاثة محاور، جيشٌ بقيادة الأفشين، جيشٌ بقيادة أشناس، جيش بقيادة الخليفة نفسه، على أن تجمع هذه الجيوش عند سهل أنقرة. واستطاع جيش الخليفة وجيش أشناس من فتح أنقرة، بينما التقى جيش الأفشين الذى توغل كثيراً داخل الأراضى البيزنطيّة بجيش الإمبراطور تيوفيل، فهزم البيزنطيين شر هزيمة، بعدها شاع خبر مصرع الإمبراطور، غير أن حقيقة الأمر أنه فرّ من المعركة، وطلب مصافحة المعتصم، مبدياً اعتذاره عن مذابح زبرطه وتعهد ببنائها، فرفض الخليفة المعتصم، ووصل إلى عموريّة وحاصرها، فاستسلمت بعد أسبوعين فى مثل هذا اليوم، هدم المعتصم أسوارها وأمر بترميم زبرطه وتحسينها. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 650هـ وكان يصادف يوم الاثنين، أبصر النور فى بلدة مرسيّة فى الجنوب الشرقى من الأندلس محيى الدين بن عربى المُلقب بالشيخ الكبير، والذى كان من أئمة المتكلمين فى كل علم، وهو كما قيل عنه {قدوة القائلين بوحدة الوجود}، وقد وضع أكثر من 251 كتاباً ورسالة، كان مبدعاً فى تفكيره مجدداً فى آرائه، جريئاً فى نظراته رقيقاً فى شعره، هو أبو بكر الحاتمى الطائى الأندلسى الذى عُرف فى المشرق بابن عربى، تلقى مبادئ العلوم الدينية فى بستونة ثم فى أشبيلية التى كانت آنذاك من أكبر مراكز التصوف فى الأندلس فى عهده، وقضى نحو ثلاثين عاماً. وضع كتابيه {رسالة القدس} و{الفتوحات المكيّة} بكثير من التقدير والإكبار، قام ابن عربى برحلات عديدة إلى بلاد أخرى فى الأندلس لملاقاة العلماء فيها، ولقى بها الفيلسوف الكبير ابن رشد، الذى كان قاضى المدينة آنذاك، فى عام 588 للهجرة ترك الأندلس وبلاد المغرب وذهب إلى المشرق ليقضى فريضة الحج، وربما كانت رحلته فراراً من الأندلس والمغرب، وجوهما الصاخب دينياً وسياسياً الذى كان يسودهما من تزمت من جانب الفقهاء، واضطهاد للمفكرين الأحرار من جانب الحكّام. زار مصر فى العام الهجرى 598 ولكن لم تطب إقامته فيها، لأن أهل مصر أنكروا عليه شطحات صدرت منه، فلم يحسنوا وفادته، بل حاول بعضهم اغتياله، وكان ابن عربى كلما هبط إلى بلد، لقيه أهالوها بالتجلى والإعظام، وخلع عليه كبراؤها الهدايا، ولكن نفسه كانت تعفاها ويمنحها للفقراء، لا تكفى المراجع التى ذكرت سيرة محيى الدين ابن عربى على وفرة مادتها فى تصوير شخصيته الفذّة تصويراً كاملاً، ولا بد من الاستعانة بكتبه التى كثيراً ما يشير فيها إلى نفسه، شخصيته شخصية معقّدة، متعددة الجوانب بل هى شخصية تبدو لمن لا يفهمها متناقضة أشد التناقض، أقام بدمشق مدة طويلة قبل وفاته، توفى بها فى الثامن والعشرين من شهر ربيع الثانى للعام الهجرى 638، دُفن بمقبرة القاضى محيى الدين بن الزنكى فى جبل قاسيون، قال عنه ابن البسط: "كان يقول إنه يحفظ الاسم الأعظم، ويقول إنه يعرف الكيمياء بطريقة المتازلة لا بطريق الكسب، وكان محيى الدين ابن عربى فاضلاً فى علم التصّوف". ![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 58هـ للعام الميلادى 678، توفيت السيد عائشة أم المؤمنين {رضى الله عنها} زوجة النبى مُحَمّد ? توفيت بعد انتقال الرسول الكريم إلى الرفيق الأعلى بسبعة وأربعين عاماً، ودُفنت فى البقيع، وكان عمرها آنذاك سبعة وستين عاماً. كانت من أحب نساء الرسول إليه، وتحكى (رضى الله عنها) عن ذلك فتقول ((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبى أحب رجاله إليه، وتزوجنى لسبع وبنى بى لتسع (أى دخل بي)، ونزل عذرى من السماء (المقصود حادثة الإفك)، واستأذن النبى ? نساءه فى مرضه قائلاً: إنى لا أقوى على التردد عليكن، فأذنّ لى أن أبقى عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان آخر زاده فى الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكى، وقبض بين حجرى و نحري، ودفن فى بيتى)). لقد عاشت السيدة بعد رسول الله ? لتصحيح رأى الناس فى المرأة العربية، فقد جمعت (رضى الله عنها) بين جميع جوانب العلوم الإسلامية، فهى السيدة المفسرة العالمة المحدثة الفقيهة. وكما ذكرنا سابقاً فهى التى قال عنها رسول الله ? أن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، فكأنها فضلت على النساء. كما أن عروة بن الزبير قال فيها:((ما رأيت أعلم بفقه ولا طب ولا شعر من عائشة))، وأيضا قال فيها أبو عمر بن عبد البر:(( إن عائشة كانت وحيدة بعصرها فى ثلاثة علوم علم الفقه وعلم الطب وعلم الشعر)). وهكذا فإننا نلمس عظيم الأثر للسيدة التى اعتبرت نبراساً منيراً يضىء على أهل العلم وطلابه، للسيدة التى كانت أقرب الناس لمعلم الأمة وأحبهم، والتى أخذت منه الكثير وأفادت به المجتمع الإسلامى، فهى بذلك اعتبرت امتدادا لرسول الله ?. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 409هـ صام المسلمون فى كشمير لأول مرة، تمكن رجل من مدينة غزنة الأفغانية يدعى سبك تاكين من تأسيس دولة قوية فى أفغانستان، سُمية {الدولة الغزناوية}، توسعت حتى دخلت أراضى ما وراء النهر، وشملت البنجاب الهندية، حاول محمود الغزناوى، الحاكم الثالث لهذه الدولة، أن يغزوا كشمير مرتين، بيد أن المحاولتين بائتا بالفشل، فقد كانت الأمطار والفيضانات تمنع الجيوش من دخولها، فى المرة الثالثة زحف الغنزاوى برجاله الأفغان تجاه كشمير ، وعند وصوله إلى حدود الولاية، خرج إليه حاكمها، فرحب به وأسلم على أيديهم من دون قتال، وصاموا رمضان عام 1019 للميلاد الموافق للعام التاسع بعد المائة الرابعة للهجرة النبوية الشريفة لأول مرة، حكم الغزناويون كشمير، ثم من بعدهم حكمها سلاطين مسلمين، إلى أن تمّ تقسيم الهند إلى دولتين هندوسية وإسلامية، فأنشئت باكستان فى الغرب وباكستان الشرقية أى بنجلادش فى شرق الهند، ورفضت الهند تسليم كشمير ذات الأغلبية المسلمة إلى باكستان، ومنذ ذلك التاريخ والكشميريون يجاهدون لاستقلالهم. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 694هـ المصادف ليوم الأحد للعام الميلادى 1295، رحل الشيخ الخطيب المفتى، شرف الدين المقدسى، سمع الحديث، وكتب حسناً، وصنّف فأجاد وأفاد، ولّى القضاء والنيابة والتدرّيس والخطابة فى دمشق، كان مدرّس الغزاليِّة ودار الحديث النوريّة مع الخطابة، كان يتقن فنوناً كثيرة من العلوم، له شعر حسن، وجاوز السبعين ودُفن بمقابر باب كيسان، ومن شعر الخطيب شرف الدين بن المقدسى : أحجج إلى الزهرِ لتسعى بهِ وارمِ جمارَ الهمِ مستنفراً من لم بطف بالزهرِ فى وقته من قبل أن يحلٌ قد قصراً * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 727هـ رحل ابن الزُّمُلْكانى العلاّمة كمال الدين مُحَمّد بن على بن عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصارى، قال الإمام الذهبى: {{كان عالِم العصر وكان من بقايا المجتهدين ومن أذكياء زمانه تخرّج به الأصحاب}}، مولده بدمشق فى شوال سنة سبع وستين وستمائة للهجرة، قرأ الأصول على الصفى الهندى، والنحو على بدر الدين بن مالك، ألّف عدّة تصانيف، طُلب لقضاء مصر، فقدمن فمات ببلبيس وحُمل إلى القاهرة ميتاً ودُفن قريباً من قبر الإمام الشافعى {رضى الله عنه}. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 762هـ ، أبصر النور العلاّمة، ، عميد المؤرخين، وقاضى القضاة، بدر الدين إبى مُحَمّد محمود إبن أحمد العِّيتى، هو أحد الذين قاموا بشرح صحيح الإمام البخارى فى الحديث الشريف وهو بعنوان {عمدة القارى بشرح صحيح الإمام البخارى}، عُدّ هذا الشرح من أعظم الشروح فى فن الحديث وفيه يقول العلاّمة المؤرخ ابن خلدون: {صحيح البخارى دّينٌ على الأمة، لم يقضيها عنها إلا الإمامان، ابن حجر والعِّيتى}، أما شرح ابن حجر العسقلانى، فهو بعنوان {فتح البارى}، وهو كذلك من أعظم شروح البخارى. * فى السادس عشر من شهر رمضان عام 845هـ الموافق 27 يناير 1442م، توفى أحمد بن على المقريزى، المؤرخ المشهور، وصاحب كتاب (المواعظ والاعتبار فى ذكر الخطط والآثار)، وله كتب أخرى. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 1061هـ، مقتل السلطانة "كوسم مهبيكر" أشهر النساء فى التاريخ العثمانى عن عمر يناهز 62 عاما ودفنت بجوار قبر زوجها السلطان أحمد، تولى ابناها مراد الرابع، وإبراهيم السلطنة، وكذلك حفيدها مُحَمّد الرابع، وكانت نائبة السلطنة عن حفيدها الذى لم يبلغ السابعة من عمره، لم تتردد فى عزل ابنها إبراهيم عن السلطنة والتآمر لقتله، لعشقها للحياة السياسية والسلطنة. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 1061هـ، خديجة تارخان تتولى نيابة السلطنة فى الدولة العثمانية، نيابة عن ابنها الصغير مُحَمّد الرابع، وهى من أصل أوكراني، وكان عمرها آنذاك 24 عاما، واستمرت نيابتها حتى سبتمبر 1656م، عندما صعد كوبرولو مُحَمّد باشا إلى الصدارة العظمى (رئاسة الوزارة). وقد توفيت خديجة عن عمر يناهز الـ 56 عاما سنة 1683م. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك،لعام 1140هـ سيف ابن سلطان اليعربى يٌبايع إماماً لعُمان، وقع نزاع شديد بين يُعرب ابن بليعرب ابن السلطان وبين رجل من أبناء عمومته يدعى سيف ابن سلطان، فمال الناس إلى سيف فأقاموه إماماً حاكماً لهم فى رمضان، واشتدت النزاعات بين الجانبين، وفى تلك الظروف وصل البرتغاليون إلى شواطئ أفريقيا وكانت مركزاً كبيراً من مراكز التجارة العربية البحرية، استعان سيف بن سلطان بالبرتغاليين على منافسه منافه يُعرب بن يُعرب، فاحتلوا مسقط ومطرح وصور وجزيرتى قيس وهرمز، فحققوا له ما أراد، لكن تبين فيما بعد حقيقة نواياهم ورغبتهم بالسيطرة على الموانئ العربية، وعندما تولى أمر عُمان الإمام سلطان ابن مرشد اليُعربى، تحالف مع الصفويين فى إيران، فدخلوا فى معركة مع البرتغاليين، حتى طردوهم من مواقع فى جنوب الخليج، وأكمل النضال ضد البرتغاليين أحمد ابن سعيد، الذى انتقلت إليه الإمامة، ليبدأ عصر جديد من عصور عُمان، وما زالت أسرته الكريمة تحكم سلطنة عُمان، حتى اليوم. * فى السادس عشر من شهر رمضان 1213هـ الموافق 20 فبراير 1799م تمت مطاردة نابليون بونابرت للمماليك فى العريش ثم اندحاره أمام عكا. فى 16 من رمضان 1307 هـ الموافق 6 مايو 1890م: أبصر النور العالم الكبير حسنين محمود حسنين مخلوف { مفتى الديار المصرية}. ![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك للعام الثالث من الهجرة للعام الميلادى 625، وضعت ابنة الرسول الكريم مُحَمّد، صلى الله عليه وسلم، فاطمة {رضى الله عنها} مولودها الحسن ابن على {رضى الله عنهما}. * وفى مثل هذا اليوم تزوج رسول الله مُحَمّد،صلى الله عليه وسلم، من زينب بنت خزيمة، وكانت من قبل زوجة الشهيد عبيدة ابن الحارث وهو من شهداء غزوة بدر، ظلت فى بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) ثمانية أشهر، ثم توفيت، كانت تُلقّب بأم المساكين، لأنها كانت تكثر من الشفقة والرحمة على المساكين. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 37هـ للعام الميلادى 658، وصل مُحَمّد بن أبى بكر {رضى الله عنه} إلى مصر والياً عليها من قبل أمير المؤمنين على بن أبى طالب {كرّم الله وجهه}، وذلك عقب وفاة الأشتر بن مالك وإلى مصر. عبور عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس فى 15 رمضان 138هـ الموافق 20 فبراير 756 م عبر عبد الرحمن الداخل المعروف بـ (صقر قريش) البحر إلى الأندلس ليؤسس دولة إسلامية قوية وهى الدولة الأموية فى الأندلس. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 383هـ توفى فى نيسبور الأديب الشاعر مُحَمّد ابن العباس، المشهور بأبى بكر الخوارزمى، وهو محمد بن موسى الخوارزمي، أصله من خوارزم. ونجهل تاريخ مولده، غير أنه عاصر المأمون، أقام فى بغداد حيث ذاع اسمه وانتشر صيته بعدما برز فى الفلك والرياضيات، اتصل بالخليفة المأمون الذى أكرمه، وانتمى إلى بيت الحكمة وأصبح من العلماء الموثوق بهم. * وقد توفى بعد عام 232 هـ .ترك الخوارزمى عدداً من المؤلفات أهمها: الزيج الأول، الزيج الثانى المعروف بالسند هند، كتاب الرخامة، كتاب العمل بالإسطرلاب، كتاب الجبر والمقابلة الذى ألَّفه لما يلزم الناس من الحاجة إليه فى مواريثهم ووصاياهم، وفى مقاسمتهم وأحكامهم وتجارتهم، وفى جميع ما يتعاملون به بينهم من مساحة الأرضين وكرى الأنهار والهندسة. * استسلام قلعة صفد: فى الخامس عشر من شهر رمضان عام 584هـ الموافق 6 نوفمبر 1188م وسُلمت قلعة صفد للقائد السلطان صلاح الدين الأيوبى. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 658هـ وقعت معركة عين جالوت، حيث التقى جيش المغول بجيوش المصريين الذى أسرعوا وطوقوا الجيش المغولى بأسره وحملوا عليهم حملة صادقة، فكتب الله لهم النصر المبين. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 695هـ رحل أكمال الدين مُحَمّد بن مُحَمّد بن محمود البابرتى، علاّمة المتأخّرين وخاتمة المحققين، برع وساد وصنّف شرح الهداية وشرح المشارق وشرح المنار وشرح البردونى وشرح مختصر ابن الحاجب وشرح تخليص المعانى والبيان وشرح ألفيّة ابن مالك وحاشية على الكشَّاف وغير ذلك الكثير، ولّى مشيخة الشيخونيّة أوّل ما فُتِحَت وعُرض عليه القضاء فأبى، كانت وفاته فى مثل هذا اليوم. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 751هـ وفى ليلة الأربعاء منه، توفى أبو عبد الله مُحَمّد بن لؤلؤ عتيق ابن خَلكان، الدمشقى بها، صلى عليه بالجامع الأموى ودُفن بمقابر باب الصغير. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 1224هـ الدولة العثمانية تنتصر على روسيا فى معركة "تاتاريجه"، ويقتل من الروس 10 آلاف جندى. * فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك فى فجر يوم الجمعة 15 من رمضان المبارك 1414هـ، الموافق 25/2/1994م كانت ثلاث مذابح فى مذبحة واحدة، شارك فيها الجيش الإسرائيلى وجموع مستوطنى "كريات أربع" فى تحدٍّ سافر لكل ما يتردد عن السلام مع العرب؛ لتؤكد قول الله– تعالى (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُود...)، وقام بها "باروخ جولدشتاين" الدكتور اليهودى الأمريكى الأصل الذى يعمل ضابطًا فى جيش العدو الصهيونى.. وذهب ضحيتها حوالى 90 شهيدًا وثلاثة أضعاف هذا العدد من الجرحى، كانوا داخل الحرم الإبراهيمى، وكانوا يؤدون صلاة الفجر، هذا النبأ الذى تناقلته وكالات الأنباء العالمية بشأن المجزرة يؤكد أنها مذبحة جماعية وليست فردية، وقد وضعت هذه المجزرة القضية الفلسطينية مرة أخرى فى بؤرة الأحداث، ورفعت من فعاليات الانتفاضة. والإرهابى الذى نفَّذ المجزرة يهودى أمريكى الأصل، هاجر إلى إسرائيل واستقر فى الخليل إيمانًا والتزامًا منه بشعارات الإرهابى كهانا، وعرف عنه تشدده وكراهيته لكل ما هو عربى مع معارضته للانسحاب من أى جزء من الأراضى المحتلة، ودعوته إلى ترحيل كل العرب عمَّا بقى لهم من أراضٍ بمختلف الوسائل إلى خارج فلسطين كلها. ![]() |
||
![]() |
![]() |














![]() |
![]() |
|
![]() - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك 1 هـ عام 623،ميلادية عقد رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) أوّلَ لواء لحمزة إبن عبد المطلب {سيَّدِ الشهداء} على رأس ثلاثين رجلاً من المهاجرين لاعتراض عير قريش التى كانت بقيادة أبى جهل على رأس ثلاثمائة رجل، إلا أنه لم يقع بينهما قتال ولا مواجهة. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك عام 414 هـ عام 1023، ميلادية اجتمع أهل قرطبة ليختاروا خليفة عليهم، بعد أن تخلصوا من حكم وتسلّط البربر وزعيمهم القاسم بن حمّود، بعد أن ظلّت قرطبة بدون حاكم لمدة ثلاثة أسابيع، واختاروا عبد الرحمن بن هشام الأموى خليفة عليهم. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 660 هـ انتصر الظاهر بيبرس على الفرنجة فى أنطاكية وتمكن من فرض سيطرته على الدولة المملوكية فى مصر بعد مقتل قطز، ثم زحف بجيش كبير نحو أمارة أنطاكية الواقعة تحت سيطرة الصليبيين مدة خمسة وسبعين عاماً، ففرض عليها الحصار إلى أن استسلم الصليبيون فى داخلها فى مثل هذا اليوم. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك عام 694 هـ قتل جلال الدين سلطان دلهى المسلمة فى بلاد الهند، هو أول الأفغان الذين تولوا عرش دلهى، جلال الدين ينتمى إلى قليج خان أحد أصهار جنكيز خان، تولى عرش سلطنة دهلى عام 689 للهجرة، صدّ خطر المغول عندما هجموا على الهندستين وأسر منهم كثيراً وأسكنهم فى ضواحى دلهى، قام السلطان جلال الدين بمهاجمة إمارة ديوكار الهندوسية وهزم أميريها رام شاندرا وشنكر ديوا. وعدّ بذلك أول سلطان مسلم يدخل إلى بلاد الديكن الهندوسية، قتل جلال الدين فى مثل هذا اليوم غدراً على يد إبن أخيه علاء الدين وهو يهنئه بانتصاره الكبير، بعدها أعلن علاء الدين نفسه سلطاناً بدلاً من عمه جلال الدين فيروز شاه. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك عام 1073 أعلنت الدولة العثمانية الحرب على ألمانيا بعد 56 عاما من معاهدة سيتفاتوروك التى أوقفت الحرب السابقة بين الجانبين، وكان سبب الحرب هذه المرة هو بناء الألمان قلعة حصينة على الحدود مع الدولة العثمانية. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق 1363هـ وعام 1944 ميلادية سجّل وفاة الخليفة العثمانى عبد الحميد الثانى آخر خلفاء الدولة العثمانية، فى منفاه فى باريس عن عمر يناهز 76 عاما، وقد قضى 20 عاما فى منفاه بعد إلغاء الخلافة وطرده من تركيا فى مارس 1923، ودفن فى المدينة المنورة. ![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() - في مثل هذا اليوم الثالث من شهر رمضان لعام 2 هجرية الموافق عام 624، ميلادية خرج رسول الله (ص) من المدينة المنّورة قاصداً موقع بدر حيث دارت المعركة الكبرى التى انتصر فيها جيش المسلمين بقيادة الرسول (عليه الصلاة والسلام) وصحبه على المشركين من قريش فى السابع عشر من شهر رمضان المُبارك. - فى مثل هذا اليوم الثالث من شهر رمضان لعام 632 ميلادية تُوفيت السيّدة فاطمة الزهراء {رضى الله عنها} ابنة الرسول الأمين محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام). وقد عاشت بعد لُحُوقِ أبيها بالرفيق الأعلى ستّة أشهر، تزوجها الإمام على بن أبى طالب {كرّم الله وجهه}. وأنجبت له الحسنَ والحسين {رضى الله عنهم وأرضاهما). حادثة التحكيم: - فى الثالث من شهر رمضان عام 37هـ الموافق 11 فبراير 658م عُقِدَ التحكيم بين على بن أبى طالب ومعاوية بن أبى سفيان رضى الله عنهما والذى حدث بعد موقعة الجمل وبين جند على من ناحية، وبين بنى أمية وطلحة والزبير من ناحية أخرى فى شهر شعبان عام 36هـ، وبعد موقعة صفين فى محرم عام 37هـ بين جند على ومعاوية، وقد اقترن بالتحكيم ظهور الخوارج وضم معاوية مصر الى حكمه، رضى الله عن الصحابة أجمعين. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان عام 65 هجرية لعام 685،ميلادية قٌتل مروان بن الحكم، كان قد حاصر مصر فخرج أهلها لقتاله، وضرب مروان عنق ثمانين رجلاً تخلفوا عن مبايعته ، ثم استولى على مصر وأقام بها شهراً، ثم ولّى عليها ولده عبد العزيز. وترك عنده أخاه بشر بن مروان وموسى بن نصير وزيراُ له. - فى مثل هذا اليوم لعام 350 هجرية تولّى الخلافة الأموية فى الأندلس فترة الحكم الثانى المستنصر بالله بعد وفاة والده الخليفة الناصر، سار المستنصر على سياسة والده العدائية نحو الخلافة الفاطمية فى شمال أفريقيا، وكان عهده عهد حروب ومؤامرات متبادلة بينه وبين الفاطميين. - فى اليوم الثالث من شهر رمضان عام 418هـ، دخل أبو طاهر جلال الدولة بغداد، بعد أن خرج الخليفة القادر للقائه، واستقر جلال الدولة فى بغداد، بعد الاستيلاء عليها وإقامة الخطبة لنفسه. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك عام 586 هجرية عام 1190 للميلاد، اشتّد حصار الصليبيين حول مدينة عكا. وحاولوا اقتحامها، لكنهم فشلوا. وكانوا قد بدأوا حصارهم لها فى شهر رجب عام585 هجرية الموافق لشهر سبتمبر عام 1189. - مدينة المريا الأندلسية أنهت فى مثل هذا اليوم لعام 709 هجرية بناء ما تهدم من أسوارها وأبنيتها بعد حصار البرشونيين الأسبان لها، دام هذا الحصار طويلاً. وتمّ استعمال المناجيق طوال شهور من الحصار، إلا أن استبسال سكانها المسلمين قد حال دون احتلالها من قبل الأسبان، بلغ عدد شهداء المسلمين الناتج عن الحصار مائة وتسعة وخمسين مسلماً، ساعدت الريح الباردة التى دامت شهرين لتدهور حالة الأسبان، حتى عمهم الجوع، فلجأوا للصلح وانسحبوا عن مدينة المريا. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 927 هجرية ينجح السلطان العثمانى سليمان القانونى فى فتح مدينة بلجراد التى كانت تعد مفتاح أوربا الوسطى وصاحبة أقوى قلعة على الحدود المجرية العثمانية، وقد حاصر العثمانيون هذه المدينة ثلاث مرات: سنة 1441م و1456م و1492م لكنهم لم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا فى عهد القانونى. - فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان لعام 1307 هجرية كان استشهاد القائد المسلم الأمير "رابح بن الزبير" الذى أقام مملكة إسلامية فى منطقة "تشاد"، كانت عاصمتها مدينة "ديكوا" بعد قيام الفرنسيين بغزو مملكته والدخول إلى العاصمة "ديكوا". 1912 ميلادية المسلمون فى السواحل الليبية يصومون رمضان فى مثل هذا اليوم تحت السيطرة الإيطالية لأول مرة. ![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() • 8 هجرى: خرج (الرسول صلى الله عليه وسلم) وأصحابة الكرام لفتح مكة . • 50 هجرى: بدأ بناء مدينة القيروان تحت إشراف فاتحها عقبة بن نافع (رضى الله عنه) وتشتهر مدينة القيروان بعلمائها وفقهائها وفى مقدمتهم الفقيه العظيم عبد الله بن أبى القيروانى، وبهذه المدينة مجموعة من المعالم الاسلامية ومن أهمها "جامع عقبة بن نافع "و"ضريح الصحابى أبى مزمعة البلوى "(رضى الله عنه) وهذه المعالم مازالت موجودة الى اليوم . • 82 هجرى: فتح القائد الإسلامى حسان بن النعمان (المغرب الأوسط ) وهى ما تعرف الآن بالجزائر وقد انتصر بذلك على كاهنة البربر فى ذلك الوقت . • 114 هجرى: اشتعلت معركة "بلاط الشهداء " بين المسلمين بقيادة عبد الرحمن الغافقى والفرنجة بقيادة شارل مارتل، وكانت أحداث المعركة فى فرنسا ودارت هذه المعركة عشرة أيام ولم تنته المعركة بانتصار أى الفريقين لكن المسلمين أنسحبوا ليلا وتركوا ساحة القتال . • 587 هجرى: غادر السلطان صلاح الدين مدينة عسقلان ،وذلك بعد أن أخلى سكانها وذلك خشية أن يستولى عليها الصليبيون ويأسرون أهلها ويجعلونها وسيله للاستيلاء على بيت المقدس فأمر بتحطيم أسوارها . • 702 هجرى: انتصر ابن قلاوون "الناصر بن قلاوون" على المغول واستطاع أسر ثلث الجيش المغولى وكان انتصارا باهرا للمماليك ولما وصل نبأ انهزام الجيش المغولى لسلطان المغول حزن حزنا عميقا ثم مات كمدا . • 1245 هجرى الموافق 1830 ميلادى : لأول مرة يصوم الجزائريون تحت الاحتلال الفرنسى بدون حاكم مسلم . • 1264 هجرى: دخل الجيش التركى رومانيا وقد ردت روسيا على هذه الخطوة من جانب تركيا باحتلال مولدافيا ، وذلك فى إطار التنافس بين الدولتين فى منطقة البلقان فى أوروبا . |
||
![]() |
![]() |